أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
249
كتاب النبات
( من الطويل ) : فما ضرب بيضاء يسقي دبوبها * دقاق فعروان الكراث فضيمها ( 942 ) وقال أبو نصر : إذا فتل الحبل من لحاء الشجر فهو القرن ، الراء ساكنة . ( 943 ) وأخبرني بعض الأعراب أنّ العشر يلتحى ثم يفتل شرطا وينسج منها شباك عظام لسمك البحر فتكون جيادا . ( 944 ) وممّا تتّخذ منه الحبال من النبات المصاص وحباله جياد ، والمصاص نبات ( 184 آ ) ينبت خيطانا دقاقا غير أنّ لها لينا ومتانة ، وربّما خرز بها فتؤخذ فتدقّ على الفرازيم بالمواجن وهي المداقّ حتى تلين والواحدة ميجنة ، ويقال لمداقّ القصّارين مواجن قال الشاعر ( من الوافر ) : رقاب كالمواجن خاظيات * وأستاه على الأكوار كوم ( 945 ) والفرازيم الجبء والواحد منها فرزوم وجبأة وهي عجز شجرة تقطّ كما يقطّ فرزوم الصائغ أو الخذّاء . وقال الجعديّ في وصف الفرس ( من المنسرح ) : في مرفقيه تقارب وله * بركة زور كجبأة الخزم وإنّما نسبها إلى الخزم لأن الخزم هو الغالب على ما تتّخذ منه الحبال
--> وقال الهذليّ : هو ساعدة بن جؤبّة ، ديوان الهذليّين 2 / 12 رقم 3 : 1 . ( 942 ) ل 17 / 212 : 23 « والقرن الحبل من اللحاء حكاه أبو حنيفة » . ( 944 ) ل 8 / 361 : 1 « وقال أبو حنيفة المصاص نبات . . . على الفرازيم حتى تلين » . قال الشاعر : ديوان عامر بن الطفيل 158 رقم 17 : 2 . ( 945 ) وقال الجعديّ : كتاب النبات ( 334 ) وقال آخر : هو أبو دؤاد الإياديّ ، جمع أشعاره 275 رقم 61 : 16 .